ابن سعد
236
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
عَمْرٍو كَانَ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَهُوَ يَوْمَئِذِ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : قَالَ حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو : لَمَّا كُنَّا بِتَبُوكَ وَانْفَرَّ الْمُنَافِقُونَ بِنَاقَةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الْعَقَبَةِ حَتَّى سَقَطَ بَعْضُ مَتَاعِ رَحْلِهِ قَالَ حَمْزَةُ : فَنَوَّرَ لِي فِي أَصَابِعِي الْخَمْسِ فَأُضِيءُ حَتَّى جَعَلْتُ أَلْقُطُ مَا شَذَّ مِنَ الْمَتَاعِ السَّوْطَ وَالْحِبَاءَ وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ . قَالَ : وَكَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ الَّذِي بَشَّرَ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ بِتَوْبَتِهِ وَمَا نَزَلَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ فَنَزَعَ كَعْبٌ ثَوْبَيْنِ كَانَا عَلَيْهِ فَكَسَاهُمَا إِيَّاهُ . قَالَ كَعْبٌ : وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي غَيْرُهُمَا . قَالَ فَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ مِنْ أَبِي قَتَادَةَ . 500 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَشْيَمِ الأَسْلَمِيُّ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَشِيمِ الأَسْلَمِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ . 501 - محجن بْن الأدرع الأسلمي . وهو من بني سهم . وهو الَّذِي [ قال له النبي . ص : ارموا وأنا مع ابن الأدرع ] . وكان يسكن المدينة ومات بِهَا فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان . 502 - عَبْد الله بْن وهب الأسلمي . صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان بعمان حِينَ قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقْبَلَ هُوَ وحبيب بْن زَيْد الْمَازِنِيّ إِلَى عَمْرو بْن العاص من عمان حين
--> 501 ابن هشام ( 2 / 470 ) . 502 المغازي ( 695 ) ، ابن هشام ( 2 / 316 ، 352 ، 622 ) .